كان شعاره “القوة والعنف والحرب تتغلب على الحق وتسمو عليه”!

في بروتوكولاته المشهورة يقول الأول منها: “خير النتائج في حكم العالم ما يُنتزع بالعنف والإرهاب”. حَكَمَ عالماً إرهابياً استبدادياً وحشياً… عَبَدَهُ عسكر قساة غلاظ، لم تمس الرحمة قلوبهم ولا عَرَفَ بالهم الإنسانية.

ملك آشور رَأَسَ مجمع الآلهة ليتحكم ويرسم مصائر البشر، بعد أن كانت وظيفته زراعية، هو وسلالته، نصّبوه إله الحرب والعسكر، فروى الأرض من دم الأبرياء الشرفاء.

آمنوا بإلههم آشور، إله الحرب والدم، وزوجته عشتار الآشورية لم يسلم من سمها أحد من الثائرين ضد مملكة إلهها.

“آشور” هذا … شلمنصر الأول ذبح من ذبح كالخراف، وهو سنحريب الذي أصدر فرماناً بسلخ جلد من يثور عليه. كل مدينة سقطت أطلقوا لجنودهم عنان الوحشية في مدّ يد التخريب والنهب وإعدام الشيوخ والأطفال، واغتصاب الأمهات والبنات. كما فعل بعدهم التتار، وكما صبّ أورليان سلطان روما العظيمة جام غضبه على تدمر حين ثارت على حكمه.

كل أولئك الملوك والآلهة والسلاطين وغيرهم… مرّوا ورقصوا وانتشوا على صدرك يا دمشق… ويا حلب… ثم ماذا؟ رحلوا واندثروا… 

يا سماء سوريا مهما قست الأيام ستظلين شاهدة على عِتقك بعد كل رِّق.. وعلى صحو بعد سكر..  

———

اللهم إنا نستودعك أنفسنا.. فإن رددتها.. فأعنا ألا نقيمها إلا في خيـر تحبه.

اللهم آمين.

——–

على ضوء تناقضات علماني العرب

أتذكر صديقة علمانية كانت تنتقد دوماً حجابي.. وتستخفه.. فتنصحني بالقراءة أكثر، ومن الكتب الشرعية الوحيدة بالنسبة لها كانت كتب الأساطير!

مرت السنون وتزوجت.. وفوجئت بارتدائها الإيشارب في ضيعتها.. سألتها: تحجبتي؟ أجابت: لا، بل الحجاب احتراماً لعادات الضيعة!

———-

قال لي:

“أتمنى أن ينجح الربيع العربي، فبنجاحه سيولد الأمل في انتقاله إلى أوربا… أوربا الشائخة، مزدوجة المعايير، ذات الديمقراطية الزائفة… أوربا تحتاج إلى ثورة شاملة… إلى ربيع أوربي”.

راهب من أوربا

———-

بُلينا على مر السنين بطغاة ومحتلين، إلا أن هذا البلاء كان في قلبه صحوة، نعيد فيها اكتشاف سرّ ثباتنا وقوتنا، ألا وهو حب الموت والإقبال عليه، وكما كتب خالد رضي الله عنه إلى ملك فارس: “قد جئتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة”.

———-

أهل الماضي ما تركوا شي ما قالوه، قال أحد الحكماء: بالعدل والإنصاف تكون مدة الائتلاف.. وقيل للعدل خصلتين: قلة الطمع وكثرة الورع…

وطالما لا عدل ولا إنصاف في ائتلافهم الوطني.. فانتفى

———

للفوضى والدمار نهاية.. وعندها يبدأ طريق التحول والتغيير.

———

أن تكون عالقاً بين زمن لا تنفع فيه الكلمات.. وبين كلمات لا تستحيل إلى كلام… 

———-

هناك نصيحة لمن أراد التعبير عن نفسه بالكتابة تقول: “إياك والإخبار، عليك بالإظهار”.

أراهم جميعاً من سياسيين وإعلاميين ومسؤولين وحقوقيين يعبّرون عن مآساتنا بين “المُخبر” وأحياناً “المُظهر”..

ثوّار الأرض والمجاهدون والشهداء وحدهم، هم والغضب والحزن والدفاع عن العرض والأرض، وهم من سيسطرون التاريخ بمشاعرهم الحية. 

———-

من نظرة براغماتية.. الناس كالأشياء المادية.. منهم الورق والمعادن والزجاج والبلاستيك والخشب..

يمكن إعادة تصنيعها (تأهيلها) واستخدامها في المجتمع من جديد..

ومنهم غير قابل بتاتاً لإعادة التأهيل -كالنفايات الضارة- يُحرقون ويُدفنون بشروط محكمة وقاسية.

وما أكثرهم بعد الثورة!

———-

من المشاهد التي تدمي قلبي كل يوم.. مشهد “الهوندايات” في شوارع دمشق محملة بالأثاث والأطفال والنساء .. عابرة تائهة هاربة من الموت..

———-

الدبلوماسية في الحوار أن تقول لأحدهم أن يذهب إلى الجحيم… وتجعله يتشوق لهذه الرحلة،

والدبلوماسية في السياسة أن تدين مجازر السفاح بوجه وفي الوجه الآخر تغطي على جرائمه وتبرأ ساحته!

———-

-لا سكّنَ اللهُ قلباً عقّ ذكرَكُمُ — فلم يطرْ، بجناحِ الشّوقِ، خفّاقَا
لوْ شاء حَملي نَسيمُ الصّبحِ حينَ سرَى — وافاكُمُ بفتى ً أضناهُ ما لاقَى

– فَما أخْطَأتْني مُرْسَلاتُ المَصائِبِ

———-

– قيل لابن الهيثم: ما نراك تعيب أحداً.

فقال: لست عن نفسي راضياً حتى أتفرّغ لذم الناس.

———

وكأني نشأت بأرض غريبة.. هي أنكرتني.. وأنا ما عرفتها..

———-

الإنسان حيوان ناطق.. سياسي.. اجتماعي.. مفكر.. جميعها تحديدات منطقية كلية تنطبق على مفهوم الإنسان..

بينما عندما حدّد أدونيس الإنسان بـ”الحيوان الثوري” والثوري بمفهومه هو تدنيس المقدسات حسب تعبيره..

فقد خرج عن الكلي والتحديدات المنطقية لتدخل في الفردي.. ويصبح حدّ “أدونيس” وحده …

———-

هي ثورة على أولئك المغرورين الذين:

إن ارتكب أحدهم خطأً ما سارع بكتابة منشور يلمح فيه للخطأ بعنفٍ وتعالٍ طلباً للرياسة

أما إن أخطأ هو وأنكر عليه أحدهم .. غضب ولم يقبل التقويم.. سبحان الله!

———

{إلا من أتى بقلب سليم} (الشعراء:489). فمن لا يلتفت إلى قلبه لا تصح طاعاته..

فكم من ثائر ظن نفسه ثائراً، وحسبه أنه يردد آيات كتاب الله!

فكان كالمريض الذي عالج جربه بالمراهم، فأزال ما بظاهره، وظل الجرب في باطنه..

———-

هي ثورة على مفهوم المساواة بين المرأة والرجل التي أورثنا إياه النظام،

تجلى في أن حازت المرأة مناصباً في الجامعات والبعثات العلمية وكبرى مؤسسات الدولة…

على أساس إما: انتماؤها الأيديولوجي… أو مدى فسادها الأخلاقي..

إلا من رحم ربي!

———-

– “فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ”

– “يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا”

– “فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي”

– “وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا”

– “ذلِكَ قَوْلَ الْحَقِّ”

حمل فمخاض.. وألم حد تمني الموت…

ولادة ونور حق…

———-

لا تفكر في المفقود؛ حتى لا تفقد الموجود.

———-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *