الصفحة الرئيسية
الْأُنْثَى وَالِاسْتِئْنَافُ الْحَضَارِيُّ
1. الْأَخْلَاقُ الْكُلِّيَّةُ لِلْحَضَارَةِ – مَدْخَلُ الْقِصَصِ وَالْمَدْخَلُ الْمَفَاهِيمِيُّ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ 2. الشُّهُودُ الْحَضَارِيُّ وَاسْتِئْنَافُ الدَّوْرِ الِاسْتِخْلَافِيِّ لِلْأُنْثَى – الْقِيَمُ الْعُلْيَا الْحَاكِمَةُ لِلْحَضَارَةِ بِمَا هِيَ حَضَارَةٌ – أَهَمِّيَّةُ الْقِيمَةِ الْوُسْطَى: اَلْعلمُ – النَّمَاذِجُ الْقَصَصِيَّةُ وَالسُّنَنُ 3. الْمُحَدَّدَاتُ الْعَامَّةُ الْمُلَائِمَةُ…
عن التَرْفِيه والترْوِيح
في كل جلسة من جلساتنا لا بد وتذكر شبكة Netflix الترفيهية وما شاهَدَته من فظائع القصص التافهة وكوارث الانحلال الأخلاقي وتدهور الآخر فطرياً، وتحلل لي الظاهرة الترفيهية في الحداثة وبأن ثقافة الآخر المُحْتَل شَغَل فكرنا وَوجداننا وسلوكنا حتى وصل بنا…
اِرحل بقلبك قبلما فقدانه..
-عندي سؤال يا شيرين: كيف يستعيد الإنسان فاعليته بعد أن نضبت موارد الفاعلية والحياة في الخارج؟ ما واجب القلب الذي حقق يقظة عالية وحضورا وجدانيا شديدا، مع انفكاك يتنامى عن الخارجوالبراني، مما يفضي إلى نوع من التعطّل رغم تلك اليقضة وذلك الحضور.. -كأني بكِ أشم رائحة العزلة والزهد من الوجود كله.. وهذا والله سيؤدي بكِ إلى طريقين لا محالة: إما تعوّد الانكفاء على الذات والتسلي بالقلب وموارده الخاصة والاكتفاء بحالة وجدانية “يقظة” -خادعة في أغلب الأوقات- سرعان…
هل سنتجاوز الحاجات الفيزيولوجية… يوماً؟
قاسى المسلم في مشرق العالم ومغربه ما قاساه جراء خضوعه طويلاً لبراثن الاستعمار المعنوي والمادي، والاستلاب الفكري والانتهاك الجسدي، لصالح ذلك الاستعمار ومصالحه، ووفقاً لما حدده وارتضاه للشعوب المستضعفة حياةً ومنحىً وهدفاً؛ متخذاً السيطرة عليها والتحكم بمقدراتها غاية استراتيجياته؛ فكان…








