الصفحة الرئيسية

خصامٌ غيرُ مبين لكن لا نقص ولا عيب فيه
خصامٌ غيرُ مبين لكن لا نقص ولا عيب فيه
previous arrow
next arrow

ثلاثة كتب على طاولة خشبية أبرزها كتاب الدور الاستخلافي للأنثى

الدور الاستخلافي للأنثى

تشكيل سبتمبر 25, 2025 2 min read

الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.  في عام 2008 كنتُ قد نشرتُ كتاباً بعنوان: “المرأة العربية بين الحضور والغياب” باللغة الإيطالية وفي عام 2010 باللغة العربية، كان خلاصة ما توصلت إليه من معارف وما خبرته من تجارب -في زماني آنذاك…

لوحة لامرأتين منقّبتين على شرفة وغزال في الخلفية

الخطاب الاستشراقي في قلب الثورة السورية

تشكيل يوليو 25, 2016 14 min read

هدفت المدرسة الاستشراقية وخطابها، في غالب الأحيان، إلى خلق صورة كاذبة مشوهة عن الشرق، تارة أرجعت إليه كل الشرور والأمراض والخصال الخسيسة كصندوق “باندورا” في الأسطورة الإغريقية، وتارة ثانية تشَبَّبت به كعذراء حسناء ملآى بالأسرار والكنوز والسحر. الخطاب الاستشراقي المعاصر…

فراشة بنية متخفية بين أغصان شجرة سرو خضراء

السوريون ونور الحقيقة

تشكيل ديسمبر 22, 2024 1 min read

كفراش النور … قصة السوريينتحلقوا حول ضوء المصباح صبح مساءما دنوا كثيراً لكنهم أحسوا بحرارة الحقيقة ونالوا قبساً من الرقيقةعادوا إلى الأغيار وفي قلوبهم عين البصيرةأخبروا الأغيار عن مقام الحال بألطف وأرق مقالمرحوا ورقصوا بدلال، طمعاً وحباً في الوصول إلى الكمالفي صباح ثان، ما رضوا بضوء المصباح وحرارته، وما اكتفوا بالنظر والخبرطاروا إلى لهب النور وألقوا نفوسهم في المصباحتلاشى حينها الفراش وبقي بلا اسم ولا جسم ولا رسملم يكتف بالطواف حول حقيقة النوروالأغيار لازالت تنتظر عودته ليطلعهم على الخبر… عزم السوريون بعون الله على الفناء في نور الحقيقةفعرفوا حقيقة الحقيقة…فما قيمة العودة إلى الأغياروبأي حال بعدما خبروه وأنّى لعباد الله وإماءه الزهد في لقاء الله… (نُشر في مجلة بصيرة)

ثلاث زهرات شقائق نعمان حمراء بقلب أسود وسط عشب أخضر

تأملات في فلسفة الموت

تشكيل نوفمبر 23, 2016 9 min read

الموت ظاهرة مخلوقة كالحياة، لها مظهر من الوجود لا هي عدم مطلق ولا فناء محض، لقوله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [الملك:1-2]. وأنواع الموت…